بحسب ما ورد فإن محامي نادي تشيلسي يمرون بعملية تسليم إدارة رومان أبراموفيتش للنادي إلى المؤسسة الخيرية.

ومع مواجهة أبراموفيتش إمكانية مصادرة أصوله كجزء من العقوبات المفروضة على روسيا بعد غزو أوكرانيا، أعلن الأوليغارشية الأسبوع الماضي أنه يتخلى عن الإشراف والعناية بالنادي.

ومع ذلك، من المفترض أن أمناء تشيلسي لم يتولوا القيادة بعد، حيث ورد أن المعنيين قلقون بشأن القضايا القانونية المحتملة لمؤسسة خيرية لإدارة أبطال أوروبا.

وذكرت صحيفة إيفنينج ستاندرد أن هناك إطار قانوني قيد العمل للسماح للأوصياء بتولي قيادة تشيلسي، لكن الأعضاء ما زالوا قلقين بشأن إمكانية استمرار أبراموفيتش في إدارة النادي.

ويضيف التقرير أن بعض الأمناء يمكن أن يستقيلوا في أعقاب الإعلان المفاجئ، وليس هناك أيضًا ما يشير إلى المدة التي ستسيطر عليها المؤسسة الخيرية.

ورد أن أبراموفيتش يحاول التفاوض على حل سلمي للنزاعات في أوروبا الشرقية بينما تتقدم القوات الروسية نحو كييف.